محمد بن علي الصبان الشافعي
237
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
قال الجرمي : وهذا أجود كما تقول أموي وفيه وجه آخر . وهو محيى كما تقول أمي قال المبرد : وهو أجود لأنا نحذف الياء الأخيرة لاجتماع ساكنين ووقوعها خامسة فتصير إلى محى كأمي ثم تضيف ياء النسبة فتقول محيى فيجتمع أربع ياءات لسكون الأولى والثالثة . ( والحذف في اليا ) من المنقوص حال كون الياء ( رابعا أحقّ من قلب ) فقولك في النسب إلى قاض قاضى أجود من قاضوى . ومن القلب قوله : « 924 » - فكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا * دراهم عند الحانوىّ ولا نقد جعل اسم الموضع حانية ونسب إليه . قال السيرافى : والمعروف في الموضع الذي يباع فيه الخمر حانة بلا ياء . تنبيه : ظاهر كلام المصنف أن القلب في هذا ونحوه مطرد ، وذكر غيره أن القلب عند سيبويه من شواذ تغيير النسب ، قيل : ولم يسمع إلا في هذا البيت . ( شرح 2 ) ( 924 ) - قاله الفرزدق . قاله ثعلب . وقيل قائله مجهول ، من قصيدة من الطويل ، وكيف للتعجب . ولنا خبر مبتدأ . وقيل محذوف أي كيف لنا التلذذ بالشرب . وجواب الشرط محذوف دل عليه الكلام الأول . والشاهد في الحانوى فإنه نسبة إلى الحانية تقديرا ، وقلبت الياء واوا كما في النسبة إلى القاضي قاضوى . وقال سيبويه : والوجه الحانى لأنه منسوب إلى الحانة وهي بيت الخمار . وإنما أن يقال : حانوى ؛ لأنه بنى واحده على فاعلة : من حنى يحنو إذا عطف . ( / شرح 2 )
--> ( 924 ) - البيت لتميم بن مقبل في ملحق ديوانه ص 362 ولذي الرمة في ملحق ديوانه ص 1862 وللفرزدق في المقاصد النحوية 4 / 538 وبلا نسبة في الكتاب 3 / 341 .